استخدام المواد الطبيعية المحلية بشكل كامل في الوحدات السكنية والخدمية ونشر مهارات البناء باستخدام مواد طبيعية قليلة التكلفة

July 14, 2017

Qatar Placeholder
Qatar

استخدام المواد الطبيعية المحلية بشكل كامل في الوحدات السكنية والخدمية ونشر مهارات البناء باستخدام مواد طبيعية قليلة التكلفة

عن المنظمة المنفذة

اسم:الهلال الاحمر القطري

بلد: دولة قطر

تأسست عام: 1978

نوع من التنظيم: الوضع غير ربحية معترف بها قانونيا

وصف

تم استخدام الطوب المصبوب يدويا من مكونات التراب والتبن حيث تم اختبار انواع متعددة من التربة واعتماد معايير لانتقائها وتم تدريب مجموعة من العمال المهرة على اسلوب انتقاء التربة وطريقة تصنيعها من تلك التربة بخلطها مع نسب محددة من التبن ,
كان استخدام الطوب المصبوب يدويا موجود في سوريا قديما الا ان المجتمع ترك هذا النمط وقد قمنا باعادة احياءه بعد اجراء اختبارات وفحوصات كثيرة على انواع التربة وبذلك تم تشجيع المجتمع المحلي لاعتماد الموارد الطبيعية المحلية وعدم اللجوء الى المواد الصناعية المضرة للبيئة

عنصر الطبيعة

الجبال / المراعي / الأراضي الجا

نوع العمل

حماية / استعادة / الاستخدام المستدام / التعميم في القطاعات

عنصر التنمية المستدامة

وظائف وسبل العيش / أمن غذائي / السلام والأمن / طاقة متجددة / الإجراءات المناخية

أهداف (أهداف) التنمية المستدامة ذات الصلة

      

التأثيرات البيئية

الحد من التلوث الناتج بناء الوحدات السكنية الاسمنتية او المعدنية والتي ينتج عنها نواتج بناء ملوثة للطبيعة اضافة الى تلوث المناطق المجاورة لهذه البيوت والاعتماد على المكونات الطبيعي المتاحة في مناطق السكن الطيني مثل التربة والقش والاحجار والكلس وهي موارد طبيعية متجددة وموجودة بكلفة قليلة ومتاحة اينما كان , تمتاز بالجمالية ويتالف معها الانسان لانها مواد طبيعية , اضافة الى التوفير من استهلاك المحروقات في التدفئة نظرا لما تملكه من عازلية حرارية عالية صيفا وشتاء مما يقلل من غاز الكربون المنبعث والذي يساهم في زيادة ظاهرة الاحتباس الحراري , ولابد الى الاسارارة الى ان استخدام هذا النمط في بناء مخيمات النازحين الموقتة سوف يساهم في حماية المناطق من البناء العشوائي واستهلاك الاراضي الريفية الزراعية والحد من قطع الاشجار لاستخدامها في التدفئة وهذه الظواهر اصبحنا نشاهدها بكثرة في المناطق التي استوطنها النازحين متسببن في نشر التلوث واستهلاك البيئة المحيطة

آثار التنمية المستدامة

الوظائف وسبل العيش
يوفر كل مشروع مايزيد عن 500 فرصة عمل ويؤمن دخل للسرة تسطيع ان تتابع حياتها كما انه يقدم التدريب وتنمية المهارات ويستخدمها العامل مستقبلا في مشاريعه الخاصة والصغيرة
الامن الغذائي
ان حصول العامل على دخل ساهم في قدرته على شراء غذائه له ولاسرته اضافة الى امكانية الزراعة المنزلية في حديقة المنزل
السلام والامان
تم اختيار مواقع المشاريع في مناطق امنة ويمتاز السكن الطيني بمقاومة وقدرة تحمل اكثر من الخيم اضافة الى ان مرونة الطين يجعله لايتأثر كثيرا بالقصف الجوي مقارنة بالبوت الاسمنتية كما ان وزنه خفيف ولا يتسبب بقتل السكان نتيجة السقوط عليهم
الطاقة المتجددة
التربة مورد متجدد ورخيص ومتاح في كل مكان اضافة الى البناء الطيني فان هذه المشاريع تعتمد على الطاقة الشمسية كمصدر للكهرباء وعلى الطباخ الشمسي للطبخ خلال الصيف وعلى اوسيتم الاعتماد على طاقة الرياح اونماذج هجينة لطاقة الرياح والطاقة الشمسية لتزويد المشروع بالتيار الكهربائي
تغيير المناخ
ان استخدام العمارة الطينية كنمط سوف يخفف من غاز الكربون المنبعث والذي سيساهم في التخفيف من ظاهرة الانحباس الحراري وتغير المناخ

قابلية التوسع

قدم المشروع التدريب للنازحين والسكان المحليين وعندما تنتهي الازمة سوف يعود النازحين الى قراهم ومدنهم الاصلية ناشرين الفكرة على رقعة جغرافية كبيرة ومما يدعم توسع الفكرة هو سهولة الاسلوب وسولة العمل في البناء الطيني فلايحتاج الى سنوات تدريب طويلة او الى مراجع معقدة اضافة الى انه سهل التعلم من مختلف الاعمار وبين كلا الجنسين كما تتمتع الفكرة بالقبول لدى الناس , ان هذه المبادرة تضع حجر الاساس وتبني القدرات اللازمة للانتقال الى نمط البناء الاخضر الذي يعتمد على الموارد ىالطبيعية ولايخفى على الجميع مدى الدمار الذي عانت منه سوريا خلال فترة السنوات الستة الماضية وتان اقناع المجتمع بتبني مفهوم البناء الاخضر والتنمية المستدامة يحتاج الى وقت والى معرفة وقبول لدى المجتمع وهذا المشروع ونتائجه المستقبلية سوف يضع اول حجرة اساس للانتقال الى البناء الاخضر والاعتماد على الموارد الطبيعية وخصوصا في مرحلة الانعاش المبكر

التكرار

لعمارة الطينية جزء من التراث السوري الريفي وتتوافق البيئة السورية مع هذا النمط حيث ان الامطار في سوريا محصورة في فصل الشتاء ومعدلات الهطول المطري قليلة ويوجد فصول واضحة المعالم , ومن السهل تنفيذه وتكراره في مناطق وتاسعة من سوريا
تم تنفيذ مشروع سكن طيني في منطقة سراقب خلال عام 2015 ويتم تنفيذ اربعة مشاريع ابتداءا من عام 2016 وسوف يتم انشاء مشروعين جديدين خلال عام 2017 وقد بلغ عدد العالمين حتى اليوم 1300 عامل ضمن المشروع ختى الان وسوف يزيد هذا الرقم الى ثلاثة اضعاف خلال العام الحالي وسوف يتم تناقل هذه المهارات بين الناس والى مناطق اوسع وخصوصا عند انتهاء الحرب
في نفس الوقت تسعى ادارة المشروع الى اعداد دليل مكتوب للعمارة الطيني وسوف يتم توزيعه على السكان والنازحين وسوف يضم خلاصة التجارب والدروس المستفادة ونصائح توجيهية للبناء الطيني وسوف يتم الاستفادة منه في مناطق اخرى
اضافة الى الهلال الاحمرالقطري يملك 23 بعثة في دول اخرى وسوف يعمم التجربة من خلال بعثة المتواجدة في مناطق اخرى من العالم

مشاركة هذا الحل:

 


 

Equator Blog

About Equator Initiative 

Contact Us

Follow Us: