دعم أصحاب الزراعات العضوية وأصحاب المنتجات المحلية المميزة الصديقة للبيئة والإنسان, وتأمين سوق دائم لتسويق منتجاتهم

July 14, 2017

Syrian Arab Republic Placeholder
Syrian Arab Republic

دعم أصحاب الزراعات العضوية وأصحاب المنتجات المحلية المميزة الصديقة للبيئة والإنسان, وتأمين سوق دائم لتسويق منتجاتهم

عن المنظمة المنفذة

اسم: جمعية سوق الضيعة

بلد: الجمهورية العربية السورية

تأسست عام: 2006

نوع من التنظيم: جمعية أو منظمة مجتمعية / الوضع غير ربحية معترف بها قانونيا / الشركة مجتمع أو الأعمال التجارية / العمل التعاوني

وصف

أمنت جمعية سوق الضيعة فرص العمل والتميز في العرض والتسويق لكل منتج ذو إنتاج طبيعي صحي وصديق للبيئة " زراعة عضوية أو منتجات غذائية صحية أو حرفة يدوية طبيعية "، حيث أصبح بعيداً عن المنافسة التجارية وأصبح قادراً على عرض إبداعه وإنتاجه بطرق تميزه وتظهر قيمة ما ينتجه، الأمر الذي شكل لدى المنتجين فرصة دخل ثابتة ومتوقفة على مقدار ما يبذله من جهد في تطوير وتحسين إنتاجه ومن ناحية أخرى انعكس ذلك على توفير نوع من السلع والمنتجات المميزة المعمولة بطرق تقليدية بكل إتقان وبعيداً عن المواد الحافظة أو النكهات أو المبيدات على اختلاف أنواعها، وبالتالي توفير البديل الصحي والمميز لكل مستهلك، الأمر الذي انعكس إيجاباً على صحة الأفراد والمجتمع بشكل عام، وبنفس الوقت زاد من ارتباط المنتج بمكان إنتاجه سواء أكانت أرض زراعية أو حرف تقليدية أو صناعات غذائية، التي جميعها لا بد لها أن تتماشى مع قواعد سوق الضيعة العامة المتعلقة بشروط الاشتراك به من حيث مراعاة البيئة والصحة فكانت النتيجة النهائية بأن على كل منتج بأن يحاول استغلال جميع الإمكانات المتاحة لديه من أصغر مساحات زراعية قابلة للاستغلال، إلى تخفيض والاستغناء عن أي شكل من أشكال الملوثات من أكياس بلاستيكية أو مبيدات أو أسمدة كيماوية وكل ذلك يصب في صميم مفهوم الاستدامة
ولا حاجة لذكر أهمية المبادرة في دعم الاقتصاد المحلي وتحقيق الاكتفاء الذاتي، حيث أن ربط المنتج مع المستهلك مباشرة دون وسيط من شأنه أن يوفر المنتجات بأنسب سعر بالنسبة للمنتج والمستهلك في آن، كما يوفرها في تواريخ إنتاج قريبة جداً من تاريخ الاستهلاك الذي قد يكون بنفس اليوم، كل هذه الأمور تجعل من منتجات منتجي سوق الضيعة المحلية الصنع في طليعة المشتريات

عنصر الطبيعة

الغابات / الأراضي الرطبة / الأنهار / المراعي

نوع العمل

حماية / استعادة / الاستخدام المستدام / منع التلوث، تنظيف / التوعية والتعليم

عنصر التنمية المستدامة

وظائف وسبل العيش / الصحة / الإجراءات المناخية

أهداف (أهداف) التنمية المستدامة ذات الصلة

      

التأثيرات البيئية

ن تشجيع المنتجين على الإنتاج السليم للبيئة والإنسان شكل نواة للاستخدام الأفضل للموارد الطبيعية وولّد جواً عاماً جعل من الحفاظ على البيئة والموارد جزءً من الحياة اليومية التي يقوم بها المنتج أو المستهلك. وأثرت تلك التجربة على حياة الكثير من الأفراد، فاستغنوا كلياً عن الأكياس البلاستيكية، اعتمدوا وسائل النقل العامة، واتبعوا نمط حياة صديق للبيئة بالطعام واللباس, إضافة للاستخدام الأفضل للأراضي المتاحة وزراعتها وفقاً لمبادئ الزراعة العضوية دون مواد كيماوية من أجل حماية التنوع الحيوي، وتخفيض التلوث العالمي وانبعاث الغازات المسببة للاحتباس الحراري عن طريق الاعتماد على المنتجات المحلية وبالتالي إزالة أسباب التلوث الناتج عن نقل البضائع (من مواد أولية أو منتجات نهائية), إضافة للقيام بالعديد من ورشات العمل لتدريب الأفراد على حرف صديقة للبيئة مع التنبيه بمخاطر المواد الكيماوية وكيفية تحضير بدائلها الطبيعية الصديقة للبيئة
مع نشر فكرة الغذاء النباتي وتوعية الأفراد بالورشات بمخاطر صناعة اللحوم وكيف تؤثر بشكل أساسي على تغير المناخ بإنتاجها الغازات المسببة للاحتباس الحراري

 

آثار التنمية المستدامة

االوظائف وسبل العيش
عمل سوق الضيعة على تمكين صغار المنتجين ووفر لهم فرصة العمل والتسويق في ظل الحرب الأهلية القائمة بتطوير مهاراتهم وتعليمهم حرفاً يدوية صديقة للبيئة فأصبحوا أصحاب مهن حرة واستفادوا من الامكانات البسيطة المتاحة لديهم لتحويلها لمصدر دخل ملائم يحسن الوضع المعيشي لأسرهم
الصحة
دعم سوق الضيعة صغار المنتجين أصحاب المنتجات المحلية الزراعية والحرفية الصديقة للبيئة والإنسان مما ساهم بتأمين البديل الصحي والطبيعي لكل مستهلك وانعكس إيجاباً على صحة الأفراد والمجتمع بشكل عام, فضلاً عن القيام بالعديد من ورشات العمل للتنبيه بمخاطر المواد الكيماوية والتعريف بكيفية تحضير بدائلها الطبيعية
تغير المناخ
إن اعتماد المنتجين على الزراعة العضوية واستخدامهم للأراضي المتاحة بشكل مستدام خفف البصمة الكربونية وساهم بالحد من التلوث وتغير المناخ, كما أن اعتماد سوق الضيعة على المنتجات المحلية الصنع خفف من تلوث الموارد الطبيعية الناتج عن نقل البضائع
عمل سوق الضيعة على نشر فكرة الغذاء النباتي للتوعية بمخاطر صناعة اللحوم وتأثيرها على تغير المناخ بإنتاجها للغازات المسببة للاحتباس الحراري

قابلية التوسع

لا شك أن وجود أسواق تدعم أصحاب الزراعات العضوية والمنتجات المحلية الصديقة للبيئة يعد حاجة أساسية في كل مجتمع لا بد من نشرها بهدف تأمين مكان مميز لصغار المنتجين المميزين الغير قادرين على الوقوف بوجه العولمة, خاصة في ظل الحرب الأهلية والمشاكل الاقتصادية والبيئية التي يمر بها بلدنا, وأهم سبب لاستمرار هذه المبادرة هو حاجة المستهلكين لمنتجات جيدة يثقون بمن ينتجها وتشكل بديلاً كاملاً عن المنتجات التجارية, مما يدفع المنتجين للاستمرار بالعمل وتطويره ويؤمن استدامة هذه المبادرة ضمن مفهوم الإنتاج الصديق للبيئة والإنسان, بعد نجاح سوق الضيعة وتميزه استقطب العديد من المنتجين المميزين والمستهلكين الواعين من مختلف أنحاء سوريا وجاء الطلب من الحكومة للتعاون وتم تشارك الخبرات وافتتاح عدد من أسواق الضيعة ببعض المدن السورية لكن بسبب الحرب لم تستمر تلك الأسواق, ساهم سوق الضيعة برفع سوية الوعي البيئي بالمجتمع المحلي بتشجيعه للزراعات العضوية ومزارعيها ودعم وتسويق إنتاجهم, وعبر مشاركة المجتمع المحلي بالحملات البيئية المختلفة وكانت النتيجة اختيار الكثير منهم نمط حياة صديق للبيئة

التكرار

إن وجود أسواق مثل " سوق الضيعة " تدعم صغار المنتجين أصحاب المنتجات الزراعية والغذائية والحرفية المحلية الصديقة للبيئة والإنسان ضرورة اقتصادية وصحية وبيئية في كل بلد, خاصة في البلدان مثل بلدنا سوريا التي تعاني الحرب والفقر من أجل الحد من العولمة والنهوض بالاقتصاد الوطني وتحسين الوضع المعيشي لأفراد المجتمع وتأمين حياة أكثر صحة وسلامة وللمحافظة على موارد الأرض الطبيعية التي تدمرها الصراعات والحروب الأهلية

مشاركة هذا الحل:

 


 

Equator Blog

About Equator Initiative 

Contact Us

Follow Us: